بحث
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل icon

تخطيط الغرفة: ديكور المنزل

المنزل

245.00المراجعات
4.6
المطوّر
Room Planner Ltd
تاريخ الإصدار
17‏/12‏/2016
إعلانات

لقطات الشاشة

تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل screenshot
إعلانات

عندما أريد تجربة توزيع أثاث جديد قبل تحريك أي قطعة في المنزل، أفضل أن أبدأ بتصور بصري بدل الاعتماد على التخمين أو الرسم السريع على الورق. هنا يأتي تخطيط الغرفة: ديكور المنزل من Room Planner Ltd كأداة عملية للتصميم الداخلي المنزلي، تتيح لي بناء تصور للغرفة وإعادة ترتيبها بطريقة أسهل من التجربة الفعلية المتكررة. التطبيق مجاني، ومناسب لتصنيف المنزل، مع مشتريات داخلية تتراوح من مبالغ صغيرة إلى باقات مرتفعة، لذلك من المهم فهم ما يمكن إنجازه دون دفع قبل الاعتماد عليه في مشروع كامل.

استخدمته بعقلية شخص يريد اتخاذ قرار واقعي: هل تناسب الأريكة هذا الجدار؟ هل ستبدو الطاولة كبيرة في غرفة المعيشة؟ وهل يمكن ترك مساحة مريحة للحركة؟ انطباعي العام أنه مفيد جداً في مرحلة التخطيط الأولى، خصوصاً لمن لا يملك خبرة في برامج التصميم. لكنه ليس بديلاً عن القياس الدقيق أو الاستشارة المتخصصة عندما يتعلق الأمر بتجديد شامل، أو بأثاث يحتاج إلى مقاسات دقيقة جداً.

كيف تبدو تجربة التخطيط من منظور الاستخدام اليومي؟

واجهة مفهومة لمن لا يعرف برامج التصميم

أول ما أعجبني في التطبيق أن فكرته لا تتطلب معرفة سابقة ببرامج التصميم ثلاثية الأبعاد. أبدأ بالغرفة التي أريد العمل عليها، ثم أتعامل مع المساحة كلوحة قابلة للتعديل. هذا الأسلوب مناسب لمن يريد الوصول إلى نتيجة مرئية بسرعة، بدلاً من قراءة دليل طويل أو تعلم أدوات هندسية معقدة.

وضوح الواجهة مهم جداً هنا، لأن تطبيقات التصميم قد تصبح مزدحمة بالأيقونات والقوائم. في تجربتي، أفضل طريقة لاستخدامه هي تنفيذ خطوة واحدة في كل مرة: تحديد شكل الغرفة، وضع العناصر الأساسية، ثم مراجعة المسارات والمسافات قبل التفكير في الألوان والإكسسوارات. عندما أحاول تعديل كل شيء دفعة واحدة، يصبح العمل أبطأ ويصعب اكتشاف سبب عدم تناسق المشهد.

أرى أن هذا التدرج مفيد لكبار السن أو لأي شخص لا يرتاح للواجهات التقنية الكثيفة. لا يحتاج المستخدم إلى فهم مصطلحات احترافية كي يبدأ، لكن الاستفادة الكاملة تتطلب بعض الصبر في البداية، خصوصاً عند تحريك الأثاث أو ضبط موضعه بدقة على شاشة صغيرة.

القراءة البصرية والتنقل بين عناصر الغرفة

التصميم الداخلي ليس مجرد اختيار ألوان جميلة؛ فالمستخدم يحتاج إلى قراءة المساحة وفهم ما إذا كانت قابلة للاستعمال. لذلك أتعامل مع المشهد على مراحل: أترك الممرات فارغة أولاً، ثم أضع القطع الكبيرة، وبعدها أضيف العناصر الثانوية. هذه الطريقة تقلل الفوضى البصرية وتساعدني على ملاحظة الاختناقات قبل أن أنشغل بالتفاصيل الجمالية.

لمن يعاني من ضعف في النظر أو يتعب سريعاً من التفاصيل الصغيرة، قد يكون من الأفضل العمل على شاشة أكبر إن كان ذلك متاحاً، وتقليل عدد العناصر في المشهد أثناء التخطيط. لا أعتبر التطبيق أداة متخصصة لإتاحة الوصول، ولا أتعامل معه على أنه يضمن تجربة مناسبة لكل حالة بصرية، لكن طبيعته المرئية المباشرة تساعد في تكوين فكرة عامة عن الغرفة دون الحاجة إلى تفسير مخطط هندسي معقد.

نصيحتي العملية هي عدم الحكم على الغرفة من لقطة واحدة فقط. أغيّر زاوية المشاهدة وأراجع المدخل والنوافذ ومناطق الاستخدام المتكرر. قد يبدو ترتيب ما جيداً من الأمام، لكنه يكشف مشكلة عند تخيل الوصول إلى الخزانة أو فتح باب غرفة أو المرور بجانب طاولة.

سيناريو واقعي: إعادة ترتيب غرفة المعيشة

في سيناريو يومي، يمكن لشخص الانتقال إلى منزل جديد أن يبدأ بقياس الجدران ومواقع الأبواب والنوافذ، ثم يبني تصوراً لغرفة المعيشة قبل شراء الأثاث. أضع الأريكة أولاً، ثم أختبر مكان الطاولة ووحدة التلفاز، وأترك مساحة واضحة للحركة بين المدخل ومكان الجلوس. بعد ذلك أجرّب أكثر من ترتيب، لا لأن التطبيق يتخذ القرار نيابة عني، بل لأنه يجعل المقارنة أسرع وأوضح.

هذه الخطوة مفيدة للعائلات التي تختلف آراؤها حول الأثاث. بدلاً من النقاش المجرد حول ما إذا كانت الأريكة ستبدو كبيرة، يمكن عرض أكثر من تصور بصري ومناقشة المساحة المتبقية. كما تفيد المستأجر الذي يريد تحسين غرفة دون إجراء تغييرات دائمة، أو الطالب الذي يخطط لاستغلال مساحة محدودة في شقة صغيرة.

لكنني لا أنصح بالاعتماد على الشكل وحده. يجب أن أقيس الأثاث الحقيقي، وأتحقق من عرض المداخل والمصعد والممرات، لأن النموذج المرئي لا يلغي مشكلات النقل والتركيب. التطبيق يساعدني على اتخاذ قرار أفضل، لكنه لا يستطيع أن يحمل الأريكة إلى المنزل أو يؤكد أن القطعة المتاحة في المتجر تطابق المقاس الذي تخيلته.

التحكم الحركي والدقة على الهاتف

التعامل مع الأثاث الافتراضي يعتمد على اللمس والسحب والتكبير والتصغير. هذا طبيعي في تطبيق من هذا النوع، لكنه قد يكون مرهقاً لمن لديه صعوبة في التحكم الدقيق بالأصابع أو رعشة في اليد. أجد أن العمل يصبح أسهل عندما أضع العناصر الكبيرة أولاً، وأؤجل التعديلات الدقيقة إلى النهاية، بدلاً من محاولة محاذاة كل قطعة منذ اللحظة الأولى.

هناك فرق بين تصميم غرفة كاملة وبين تعديل عنصر واحد. التعديلات الصغيرة تحتاج تركيزاً أكبر، وقد أضطر إلى التكبير حتى أرى المسافة بين قطعتين بوضوح. بالنسبة لي، هذه ليست مشكلة كبيرة في مشروع قصير، لكنها تصبح مزعجة عند بناء غرفة مليئة بالأثاث. لذلك أحتفظ بنسخة بسيطة من التخطيط، ثم أضيف التفاصيل تدريجياً كي لا أفقد نقطة البداية.

إذا كان المستخدم يعتمد على يد واحدة أو يجد الإيماءات المتعددة صعبة، فقد يكون من الأفضل تقسيم الجلسة إلى فترات قصيرة. لا أرى التطبيق مناسباً لمن يريد إدخال التصميم بالكامل بالأوامر الصوتية أو بلوحة مفاتيح فقط، لأن جوهر التجربة قائم على التفاعل المرئي المباشر. هذه نقطة مهمة قبل تنزيله لمن يبحث عن أداة تعمل بعيداً عن اللمس.

الراحة الحسية وتقليل ازدحام المشهد

مشاهد الديكور قد تصبح مزدحمة بالألوان والقطع، خصوصاً عندما أضيف الإكسسوارات قبل تثبيت توزيع الأثاث. لذلك أستخدم أسلوباً بسيطاً: أبدأ بالجدران والأرضية والعناصر الضرورية، ثم أراجع المساحات المفتوحة، وبعدها أضيف الديكور. هذا لا يحسن النتيجة الجمالية فقط، بل يجعل القراءة أسهل لمن يتشتت من كثرة التفاصيل.

الشخص الذي يتأثر بالسطوع أو الحركة البصرية قد يفضل استخدام التطبيق في بيئة هادئة، مع تخفيض سطوع الشاشة وأخذ فواصل منتظمة. لا أقدم هذه النصائح باعتبارها إعدادات خاصة داخل التطبيق، بل كطريقة أكثر راحة للتعامل مع أي أداة تصميم تعتمد على الشاشة والمشاهدة المستمرة.

ومن المفيد أيضاً حفظ مراحل مختلفة من الفكرة بدلاً من تعديل تصميم واحد بلا توقف. أحتفظ بتوزيع للأثاث فقط، وآخر يركز على الألوان، وثالث يختبر الإكسسوارات. بهذه الطريقة أستطيع الرجوع إلى نسخة واضحة إذا أصبحت الغرفة مزدحمة أو فقدت القدرة على مقارنة الخيارات.

مناسب للمنزل، لكنه لا يحل محل المخطط الهندسي

ينتمي التطبيق بوضوح إلى أدوات المنزل والديكور، وهذا يحدد توقعاتي منه. أستخدمه لفهم الإحساس العام بالغرفة، ومقارنة التوزيعات، وتصور إعادة التصميم. أما إذا كان المشروع يتضمن إزالة جدار، أو تعديل تمديدات، أو تركيب خزائن مصممة على المقاس، فأنا أحتاج إلى مخطط دقيق وشخص مختص.

هذا الفرق مهم لأن المنظر ثلاثي الأبعاد قد يمنح شعوراً زائفاً بالدقة. حتى لو بدا الأثاث مناسباً داخل الغرفة، فإن اختلاف بضعة سنتيمترات قد يغير الاستخدام الفعلي. لذلك أكتب القياسات على ورقة أو في ملاحظات الهاتف أثناء العمل، ثم أراجعها قبل شراء أي شيء. التطبيق يصبح عندها وسيلة لاتخاذ القرار، لا مرجعاً وحيداً للقرار.

ما الذي يناسب المستخدمين ذوي الاحتياجات المختلفة؟

يمكن أن يكون التطبيق مفيداً لمن يريد التفكير في سهولة الحركة داخل المنزل. أستطيع مثلاً ترك مساحة أوسع حول السرير، أو تجنب وضع طاولة في مسار متكرر، أو مقارنة مكانين لخزانة قبل تثبيتها. هذه الطريقة تساعد العائلة على مناقشة احتياجات شخص يستخدم مشاية أو كرسياً متحركاً، حتى لو لم يكن التطبيق نفسه أداة متخصصة لتصميم المساحات الميسرة.

بالنسبة للآباء، يفيد التخطيط في إبقاء مناطق اللعب بعيدة عن الممرات المزدحمة، أو ترتيب غرفة بحيث تكون الأشياء المستخدمة يومياً في متناول اليد. وبالنسبة لمن يعمل من المنزل، يمكن اختبار مكان المكتب بعيداً عن مصادر الإزعاج البصري ومسار الحركة. لا أتعامل مع هذه الاستخدامات كضمانات، بل كأفكار عملية يمكن فحصها بصرياً ثم مراجعتها بقياسات حقيقية.

كذلك أرى فائدة لمن يعيش في مساحة مشتركة. يمكن تجربة أكثر من توزيع يوازن بين الخصوصية والمساحة المفتوحة، ثم عرض النتيجة على أفراد المنزل. هذا يقلل القرارات الفردية المفاجئة، ويحول النقاش من تفضيلات عامة إلى خيارات ملموسة يمكن مقارنتها.

المحتوى المجاني والمشتريات الداخلية

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذا يجعله مناسباً لمن يريد اختبار الفكرة قبل الالتزام بأداة مدفوعة. مع ذلك، توجد مشتريات داخلية تبدأ من نحو سبعة دراهم ونصف تقريباً وقد تصل إلى ما يقارب ألف وثلاثمئة درهم للعنصر. هذا نطاق واسع، ولذلك أنصح المستخدم بتحديد حاجته قبل الضغط على أي خيار شراء، خصوصاً إذا كان يريد فقط تجربة ترتيب غرفة واحدة.

في رأيي، أفضل طريقة للتعامل مع هذا الجانب هي بدء المشروع بأبسط شكل ممكن. أختبر سهولة بناء الغرفة وتحريك الأثاث، وأتأكد من أن أسلوب العمل يناسبني، ثم أقرر إن كنت أحتاج إلى عناصر أو قدرات إضافية. لا أرى من الحكمة شراء باقة كبيرة لمجرد أن المشهد الأول لم يبدُ كاملاً؛ أحياناً يكون السبب هو نقص القياسات أو سوء ترتيب الخطوات، وليس نقص المحتوى.

هذا يجعل التطبيق مناسباً للمستخدم الفضولي أو صاحب مشروع صغير، لكنه أقل ملاءمة لمن يريد كل شيء متاحاً بلا قيود من البداية. من يفضل نموذجاً واضحاً بلا مشتريات داخلية قد يرتاح أكثر مع برنامج مكتبي مدفوع مرة واحدة، حتى لو كان تعلمه أصعب.

الأداء والتوافق وما ينبغي معرفته قبل البدء

الإصدار الحالي هو 2643، ويعمل على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار العاشر. قبل التثبيت، أتحقق من توافق الهاتف أو الجهاز اللوحي، لأن تجربة تصميم الغرف تكون أكثر راحة عندما تكون الشاشة واضحة والاستجابة للمس مستقرة. لا أختار الجهاز بناءً على التطبيق وحده، لكن الشاشة الصغيرة قد تجعل ضبط المسافات أكثر تعباً من المتوقع.

التطبيق حاصل على متوسط تقييم يبلغ 4.6 من 5، مع أكثر من 240 ألف تقييماً، وتجاوز عدد تثبيته عشرة ملايين. هذه الأرقام تعطي انطباعاً بأن الفكرة وصلت إلى جمهور واسع، لكنها لا تعني أن كل مستخدم سيجدها مناسبة؛ فاحتياجات شخص يريد تصور ديكور بسيط تختلف عن احتياجات مصمم داخلي محترف.

تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسباً من ناحية التصنيف العام للعائلات، ويمكن أن يكون نشاطاً جيداً لمناقشة ترتيب غرفة مع الأطفال. مع ذلك، أظل حريصاً على أن يكون استخدام المشتريات الداخلية تحت إشراف بالغ، خصوصاً عندما يستخدم الجهاز أكثر من شخص.

مقارنته بالرسم الورقي وبرامج التصميم الاحترافية

مقارنة بالتخطيط على الورق، يمنحني التطبيق صورة أقرب إلى شكل الغرفة، ويجعل تجربة أكثر من ترتيب أسرع. الورق أفضل عندما أريد تدوين القياسات والملاحظات بسرعة، لكنه لا يعرض لي الإحساس المكاني نفسه. لذلك أستخدم الاثنين معاً: الورقة للقياسات والقيود، والتطبيق لمقارنة التصورات.

أما مقارنة ببرامج التصميم الاحترافية، فميزة هذا التطبيق هي سهولة البداية والتركيز على المنزل. لا أحتاج إلى التعامل مع أدوات هندسية كثيرة كي أرى نتيجة أولية. في المقابل، قد يفضل المحترف برنامجاً يمنحه تحكماً أعمق في التفاصيل والمقاسات والوثائق التنفيذية. التطبيق مناسب لقرار الديكور، وليس بالضرورة لإدارة مشروع بناء أو إعداد ملف فني للمقاول.

كما أنه يختلف عن شراء الأثاث مباشرة من متجر. المتجر قد يساعدني في رؤية قطعة منفردة، لكن التطبيق يسمح لي بالتفكير في العلاقة بين عدة قطع داخل الغرفة. هذه ميزة عملية عندما تكون المشكلة في التوزيع لا في اختيار المنتج نفسه.

العوائق التي بقيت واضحة أثناء الاستخدام

أكبر عائق هو أن التخطيط المرئي قد يغري المستخدم بتجاهل القياسات الواقعية. كلما بدا المشهد جميلاً، زادت الحاجة إلى التوقف والتحقق من الأبعاد والمداخل وارتفاعات النوافذ. أكرر هذه النقطة لأنها أكثر خطأ شائع يمكن أن يحول تجربة مفيدة إلى شراء غير مناسب.

العائق الثاني هو الجهد الحركي والبصري عند العمل على تفاصيل كثيرة. السحب والتكبير والتعديل المستمر قد لا يناسب من يتعب من الشاشة أو يواجه صعوبة في اللمس الدقيق. لا أرى حلاً واحداً للجميع، لكن تقليل العناصر، واستخدام جلسات قصيرة، والعمل على شاشة أكبر إن أمكن، يجعل التجربة أكثر احتمالاً.

العائق الثالث يتعلق بالتوقعات. إذا كنت أبحث عن قائمة مشتريات دقيقة، أو حساب تكاليف تجديد كامل، أو مخطط تنفيذي جاهز، فلن يكون هذا خياري الأول. قوته الأساسية في التصور والمقارنة، وليس في تحويل المشروع إلى خطة بناء مكتملة.

كما أن المشتريات الداخلية قد تجعل التجربة أقل وضوحاً لمن يريد معرفة حدود النسخة المجانية قبل أن يبدأ. لذلك أتعامل معه كأداة أختبرها أولاً، ولا أضع ميزانية في ذهني إلا بعد التأكد من أن العناصر المتاحة تخدم مشروعي فعلاً.

هل أنصح بتنزيله؟

أنصح به لمن يريد إعادة ترتيب غرفة، أو التخطيط لديكور منزل جديد، أو اختبار أفكار قبل شراء الأثاث. أراه مفيداً بشكل خاص للمستخدم الذي يتعلم بصرياً ويحتاج إلى مقارنة بدائل ملموسة، وللعائلات التي تريد مناقشة المساحة بطريقة مشتركة. كما أنه خيار جيد لمن يريد بداية أسهل من برامج التصميم الاحترافية.

لن أنصح به كحل وحيد لمشروع هندسي، أو لمن يحتاج إلى دقة تنفيذية عالية، أو لمن يجد التفاعل باللمس مرهقاً. في هذه الحالات قد يكون الرسم الورقي مع قياسات واضحة، أو برنامج احترافي مع دعم متخصص، خياراً أفضل. كذلك يجب الانتباه إلى المشتريات الداخلية وعدم افتراض أن كل ما يحتاجه المشروع سيكون متاحاً بلا تكلفة.

في النهاية، أجد أن تخطيط الغرفة: ديكور المنزل ينجح عندما أستخدمه كمسودة ذكية لاتخاذ القرار، لا كبديل عن الواقع. قوته في أنه يجعل الأفكار قابلة للرؤية والمقارنة، ويمنح المستخدم فرصة لاكتشاف مشكلات التوزيع قبل تحريك الأثاث. ومع قياسات حقيقية، وفترات استخدام مريحة، ووعي بحدود التحكم باللمس والمشتريات، يمكن أن يكون رفيقاً عملياً وميسراً في خطوات الديكور الأولى.

أبرز المزايا

  • واجهة سهلة تساعد على تصميم الغرف بسرعة.
  • يتيح تجربة توزيعات أثاث وألوان متعددة.
  • مفيد لتصور شكل المنزل قبل بدء التنفيذ.
  • يوفر أفكارًا متنوعة للديكور والتنسيق.
  • يساعد على اكتشاف المساحات الضيقة وتحسين استغلالها.

القيود

  • بعض الأدوات والتصاميم قد تتطلب شراءً داخل التطبيق.
  • قد تختلف النتيجة الافتراضية عن شكل الأثاث الحقيقي.
  • يحتاج إلى جهاز بإمكانات جيدة عند تصميم المساحات الكبيرة.
  • خيارات الأثاث قد لا تناسب جميع الأذواق أو الأسواق المحلية.
  • قد تتطلب بعض الميزات وقتًا للتعلم والتجربة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق تخطيط الغرفة: ديكور المنزل؟

تطبيق تخطيط الغرفة: ديكور المنزل هو أداة تساعدك على تصور وترتيب المساحات الداخلية قبل تنفيذها فعليًا. يمكنك استخدامه لتجربة توزيع الأثاث، اختيار الألوان والخامات، وتنسيق عناصر الديكور داخل غرف النوم أو المعيشة أو المطبخ. كما يتيح لك مقارنة أكثر من فكرة تصميمية، مما يجعله مناسبًا لمن يخطط لتجديد منزله أو يبحث عن الإلهام.

هل يمكن استخدام التطبيق دون خبرة في التصميم الداخلي؟

نعم، صُمم التطبيق ليكون مناسبًا للمبتدئين، ولا يتطلب معرفة متقدمة ببرامج التصميم أو الهندسة. تبدأ عادةً بتحديد أبعاد الغرفة أو اختيار نموذج جاهز، ثم تضيف الأثاث والعناصر الزخرفية بطريقة مرئية وبسيطة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض الوقت لفهم الأدوات والتعود على التحكم في العناصر، خصوصًا عند إنشاء مخططات دقيقة أو مفصلة.

ما الميزات التي يقدمها التطبيق لتصميم المنزل؟

يوفر التطبيق مجموعة من الأدوات العملية لتخطيط الغرف وتنسيق الديكور، مثل إنشاء مخطط ثنائي الأبعاد، إضافة قطع الأثاث، تغيير مواقعها وأحجامها، وتجربة ألوان أو أنماط مختلفة. وقد تتوفر أيضًا معاينة ثلاثية الأبعاد أو صور واقعية بحسب إصدار التطبيق والجهاز المستخدم. هذه الميزات تساعدك على اكتشاف شكل التصميم قبل شراء الأثاث أو بدء أعمال التجديد.

هل تطبيق تخطيط الغرفة: ديكور المنزل مجاني بالكامل؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام بعض أدواته الأساسية مجانًا، لكن قد تكون هناك عناصر إضافية مقفلة خلف عمليات شراء داخل التطبيق أو اشتراك مدفوع. وتشمل هذه العناصر عادةً مكتبات أثاث موسعة، خيارات عرض متقدمة، إزالة الإعلانات، أو تصدير التصاميم بجودة أعلى. لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Android أو iOS لمعرفة الأسعار وشروط الاشتراك قبل تأكيد أي عملية شراء.

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

يعتمد ذلك على الوظائف التي تستخدمها وإصدار التطبيق. قد تعمل أدوات التخطيط الأساسية دون اتصال بعد تثبيت التطبيق، بينما تحتاج بعض الميزات إلى الإنترنت لتحميل نماذج الأثاث، مزامنة المشاريع، عرض الإعلانات، أو حفظ التصاميم على الحساب. إذا كنت تخطط للعمل أثناء السفر أو في مكان ضعيف الشبكة، فمن الأفضل اختبار إنشاء مشروع وتعديله مسبقًا لمعرفة الأدوات المتاحة دون اتصال.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
تخطيط الغرفة: ديكور المنزل icon

تخطيط الغرفة: ديكور المنزل

المنزل


245.00المراجعات
4.6
المطوّر
Room Planner Ltd
تاريخ الإصدار
17‏/12‏/2016

بديل لـ تخطيط الغرفة: ديكور المنزل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://icandesignapp.com أو http://icandesignapp.com/privacy/.